يوما ما
سيمدح الشعراء حزني
في النوتة الموسيقية الفارهة
و يقفون على ندبات كفه الرقيق

من هذا الباب نصلح خللا
،نمد ساقا
أو نكشف عورة السكون

ستطبع المقاهي أعماله الكاملة في تهذيب
بحيرة و إصلاح قداس كبير
بدلا من أن تكسب محبة الأولياء من عشاقه
حصاد ألسنتهم في المعابد
واجباتهم المنزلية رقيقة و شاقة

ثورة بالسكاكين
و حرائق بالماء
من شدة البهجة

ستعنفهم خصلة شقراء
لضياع حقها المكتسب

الجفاف النازح
حين تمر شفاهكم على ثغري
والبساتين بالندى عامرة

لا أستاء إن مست أصابعي
و أعجبها مديح الأسواق والشحاذين

هناء…..

تعليقات على فيسبوك