الي كل طبيب وصيدلي الآن في الميدان
،لا تكفي كلمات الشكر ،لأن ما تقدمونه أكبر وأكبر من اي كلمات ،ولطالما كانت مهنتكم ،مهنة الإنسانية ،والتي تكبدتم للوصول لها ،العمر والجهد والمال ،ولم تجنوا منها إلا القليل ،بمرتبات ضحلة ،وامكانيات معدومة .
الآن أنتم في المعركة ،تواجهون العدوى والموت ،ولا نملكم لكم الا الدعاء ،بالحفظ والحماية ،
أكتب هذه الكلمات في الوقت الذي يؤلمني أن أرى الجحود يتصدر المشهد تجاه من أصيبوا ،او صعدت أرواحهم النقية الشهيدة لرب السماء
نجد تجمهر من بعض الناس لعدم دفن الطبية شهيدة الكورونا ،باي عقل وبأي معني ،ما هذا الجهل والجحود،علي المستوى الإنساني اولا ،ثم علي المستوى الادراكي ،لكارثة ما يفعلون .
نحصد الآن سنوات التجريف ،في عقول هؤلاء ،وللاسف هم كثر .
ولا يسعني إلا أن أقول لكل الأطقم الطبية في كل بقعة علي أرض هذاالوطن انتم ،صمام الأمان لمصرنا، الكل الآن يصغر أمامكم ,مهما كان ما يقدمه .حفظكم الله وراعاكم ،ورحم شهدائنا من أطباء وصيادلة وتمريض .

تعليقات على فيسبوك