لأنّني مبتدئةٌ في لعبة الشطرنج
أدعُ الجميع يربح
يقول أحدُهم : ما يعكّر صفو حياتك تخلّص منه
الكتابةُ تؤلمني حين تكونُ أصابعي شاردة في حبّك
و أنا لاعبةٌ مبتدئةٌ كما قلت
أدعُ دائماً قلبي يربح

وددتّ هذا الصّباح أن أدفن وجهي داخل السّماء
لأنعم بالصّفو الذي ذقته أول مرة
عندما علّمتني كيف أشُد قلبي و السّماء معاً
دون أن ترتجفَ يدي
لكن ذاكرة يدي محدودةٌ
الرّجفة تعود إليها كلّما تراجعت خطواتك إلى ما وراء قلبي

هنالكَ بابّ في آخر القصة
لو أفتحه ربما أجد الخاتمة
لماذا نجري لنصل إلى النّهاية
ثم نتحسّر على دفئ البداية
أنا سأكمل السّير ببطئ
أزرع خُطواتي في حقول قصّتنا
و أنتظر الحصاد
سينبتُ جزءا ثانياً و ثالثاً و رابعاً
فتنهار الباب و تموت الخاتمة معهُ

سأنتظرك تحت الشّمس
تعال و اجلب نور ظلّك معك
و لا تنسى أن ليس لسماء قلبي
كشمسك مثيل

يُقال : كلّ شيء يبدأ بفكرة
حين رأيتكَ أوّل مرة
فكرتُ في أن أستعير وجهك
و أحيى بالطمأنينة التي تنبعثُ منه
ثمّ فكرت في أن أُحول حياتي إلى أغنية
نرقُص و نبكي و نحزن و نضحك عليها معاً

هذا صوتي يرغبُ في أن يَعيش
بكلماتك
داخل حلقك
و كأنه في جنة صغيرة
مخصصة لِكلانا

تعليقات على فيسبوك