نشرت دار مسكيلياني للنشر على صفحتها على فيس بوك :

ما الذي يحدث عندما يشعر الإنسان بأنّ حياته الاجتماعية تبدو واهنةً وتشرع في الانهيار من تحته؟ وكيف سيتصرّف إذا أدرك أنّ الأعمدة التي أنشأ عليها حياته هي خيوط برّاقة لا أكثر، ستنهار مع أوّل هبّة نسيم؟ هل يمكن أن تتحوّل الخيبة إلى ضغينة، والضغينة إلى كراهيّة، والكراهيّة إلى فعل؟
لئن كانت “الكازما” هي المكان الذي يهيّئه الإرهابيّون بين مغاور الجبال ومفاوزها ليتخفّوا فيه عن الأعين ويتجنّبوا رصد الأجهزة والمناظير، فإنّ لها في هذا العمل وظيفة أخرى. إنّها الموضع الذي يُلقي فيه الإنسان بإنسانيّته ويتخفّف من وزر الشعور بالذّنب.
يدعو هذا العمل إلى الكفّ عن التعامل مع الظاهرة الإرهابية بوصفها فيضًا يأتي من الخارج، فلا يمكننا أن نمنع انفجار العالم إلاّ إذا حافظنا على قوّة الاختيار، وأخضعنا عدائيّتنا وخفّفناها وحوّلنا كلّ شيء إلى جوهرنا نحن.

تعليقات على فيسبوك