نشر االأستاذ مصطفى الفرماوي على صفحته بفيس بوك :

هذه الرواية ستسحبك إلى داخلها بمراوغة فستبدأ بقراءة الصفحات الأولى ظاناًّ أنهّا المقدمة، ولكن مع استمرار القراءة وحتى النهاية تكتشف أنه لا مقدمة لهذه الرواية فالرواية كلها مقدمة !!
تتحدّث الرواية عن كاتب يحاول كتابة رواية، لكنه يشركك كقارئ فى خطته التحضيرية لكتابتها بدءًا من الشخصيات النسائية التى يعرفها فى أرض الواقع، والتى يحاول إضافتها إلى نسيج الرواية مروراً بمراجعه المستخدمة، وأجزاء من الروايات التى يحبها ويحاول الاقتباس منها والتى كانت بمثابة مصدر إلهام له.
الرواية تأخذك لعالم الكتاّب والفنانين والمثقفين، كيف يفكرون وكيف تصبح أبسط التفاصيل اليومية ملهمة ومهمة فى سياق أعمالهم الفنية؟، سيتمكن الكاتب من أن يجعلك تعيش معه، وأن ترغب فى قراءة الكتب التى قرأها، وأن تضع خطوطاً بقلمه الفسفورى تحت الأجزاء التى أعجبتك فى روايته، كما فعل هو مع كتبه المفضلة، ربما لدرجة أن تتمنى لو تتناول معه فنجان “النسكافيه” الذى يحبه!

يقول الناقد الكبير الدكتور محمد برادة عن هذه الرواية البديعة: إن خليل صويلح يؤكد قدرته على إبداع كتابة روائية تُزاوج بين المتعة وصوغ أسئلة مُتحدّرة من واقع عربي يعاني الانغلاق والقهر وعبادة الماضي…
ويقول الناقد دلدار فلمز: نستطيع القول بكل بساطة إن خليل صويلح استطاع إيجاد شكل سردي خاص وجديد في الرواية السورية وربما في الرواية المكتوبة بالعربية عموماً من حيث أصالة عمله كشكل غير مطروق سابقاً يستوعب ويناسب الزمن المعاش بكل جرأة وشجاعة.

خليل صويلح : مواليد الحسكة 1959
إجازة في التاريخ – جامعة دمشق – 1986يعمل في الصحافة الثقافية منذ مطلع الثمانينات
مشرف ثقافي على “ملحق تشرين الثقافي الأسبوعي”
مراسل ثقافي لصحيفة الأخبار اللبنانية
مراسل ثقافي لإذاعة مونت كارلو الدولية
عضو هيئة تحرير مجلة “زوايا” في بيروت
شارك في ورشات عمل في القاهرة وعمّان وباريس

فاز الكاتب السوري خليل صويلح بجائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي لعام 2009 عن روايته “وراق الحب “، لتترجم، وتصدر عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية عام 2010 وتوزع في كل من القاهرة ونيويورك ولندن .

تعليقات على فيسبوك