كتب خالد وحش على فيسبوك :

#صدر_حديثًا ترجمة #كتاب_مهم جدير بالاقتناء والقراءة: الله .. إله القرآن.تأليف: أ.د. جبرئيل سعيد رينولدز.ترجمة: د. عبد الكريم الوظاف.الناشر: دار أبكالو، العراق.تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2022م.

ملحوظة: كنت نوهت عن صدور هذا الكتاب باللغة الإنجليزية منذ أكثر من عامان ونصف، للاطلاع من الرابط التالي:-https://www.facebook.com/100009955243558/posts/1069486730059825/

وبهذه المناسبة أشكر الأستاذ محمد رسول Muhammad Rasool مدير دار أبكالو في العراق على ترجمة هذا الكتاب المهم.

–نبذة الناشر:-يتحدث البروفيسور جبرئيل رينولدز في كتابه هذا عن الله الذي هو محور القرآن، وعلاقته مع البشرية من مؤمنين وجاحدين دفاعاً او إدانة، رحمة او انتقاماً، من خلال الخصائص البلاغية واللغوية؛ في محاولة لفهم الله في القرآن ضمن السياق التاريخي الذي كُتب فيه النص، مقارنة بالسياقات التوراتية للعديد من الروايات القرآنية او القصص القرآني بالتحديد لتوظيفها وإعادة تشكيلها وفق متطلبات البيئة العربية في الجزيرة في القرن السابع الميلادي.الإشكالية الكبيرة التي يواجهها رينولدز في دراسته لإله القرآن، والتي اخذت حيزاً كبيراَ من كتابه هي :جدلية العلاقة الكامنة في القرآن بين الرحمة والانتقام والتي لا يمكن حلّها على ضوء القرآن، والاستعانة بالتفاسير يزيد الطين بله، فهناك انتصار لطرف على آخر، وهناك من يرجح الله الرحيم العطوف على المنتقم وبالعكس كما هو الحال في بقية الموضوعات المطروحة في القرآن، وباب التأويل مفتوح على مصراعيه لإثبات أحقيّة ما جاء في القرآن ولو على حساب التصوّر العقلي للإله، وهنا تثار مجموعة من الأسئلة والمناقشات المتأرجحة دون جواب يُذكر حول علاقة الله مع البشر، برحمة وانتقام وبجنة وجحيم ابديين، ثم هذه الجنة موقوفة على المسلمين خاصة ام مباحة لغيرهم أسئلة مطروحة على القرآن تشترك بذات المضمون مع اللاهوت المسيحي.اما عن منهج الدراسة فيقول المؤلف: (وفي ضوء ذلك، فإني أتجنب، في هذا الكتاب، النهج “الزمني” للقرآن. وبدلًا من السؤال عن “متى” و “أين” تم الإعلان عن أي مقطع معين من القرآن، فأنا، ببساطة، أفحص النص بأكمله، كوحدة واحدة، كما تم نقله إلينا (وهي طريقة يُطلق عليها، أحيانًا، “النقد السردي). هذه هي الطريقة التي يقرأ بها غالبية علماء المسلمين كتابهم الديني).جبرئيل سعيد رينولدز اسم لامع بين مؤرخي الأديان ومن ابرز الكتّاب والمتخصصين الأمريكيين في الدراسات القرآنية، وهو أستاذ قسم اللاهوت في جامعة نوتردام ،وكان قد حاضر في اكثر من جامعة في اوربا والشرق الأوسط وشمال افريقيا.

تعليقات على فيسبوك