الان اطلب رواية عقيقيون للكاتبة سناء مصطفى من دار إنسان للنشر والتوزيع على الهاتف ٠٠٢٠١١١٣٣٩٣٩٢٠

الرواية خيالية مشوقة وهي صادرة في يناير ٢٠٢٠ في معرض القاهرة الدولي للكتاب

من الرواية :

قصت وردة كل ما حدث على شادية من البداية إلى أن تحكمت القلادة بها .. كانت شادية طوال الحديث غير مصدقة إلا أن قالت لها وردة :
_ أنا ممكن أثبتلك جربي كده تاخديني عند فريد .
وحقًا حاولت شادية فعل ذلك في سخرية إلا أن جاء وقت خروجهم من الغرفة فقبل فتح الباب خنقت القلادة وردة، حتى أصبحت على وشك الموت فقالت شادية موجهة كلامها إلي القلادة :
_ سيبيها .. سيبيها خلاص مش هنروح حتة، ومش هنروح لحد.
أرخت القلادة قبضتها كالعادة، ثم قالت وردة بعد أن انتظمت دقات قلبها …
_ صدقتيني ؟
فأومأت شادية أنها حقًا صدقت ما قالته وردة، فقالت شادية :
_ استني .
أخرجت شادية من حقيبتها أچندة صغيرة وقلم ثم كتبت :
( العقد دا بيسمعنا بس، لكن مبيشفش فخلينا نتكلم كده .. أنا مصدقاكي ولازم أساعدك )
أعطت شادية الأچندة لوردة فقرأت وردة ما كتبت و أمسكت القلم وكتبت :
_ هنعمل إيه أنا عايزة أتخلص من العقد دا .
أخذت شادية الأچندة وكتبت :
_ هتتخلصي منها متقلقيش .. أنا هتصرف .
كتبت وردة :
_ هتتصرفي ازاي ؟!
ردت شادية عليها :
_ هكلم فريد وهعرف جاب العقد دا منين وأكيد هنلاقي خيط نمشي وراه .
ردت وردة :
_ تمام .
أغلقت شادية الأچندة ووضعتها في حقيبتها من جديد وقالت بصوت مسموع …
_ أنا همشي بقى … هجيلك تاني عشان أطمن عليكِ .
أومأت وردة برأسها وقالت :
_ بس متتأخريش عليه .
_ حاضر.
خرجت شادية من الغرفة وتركت وردة تائهة كما كانت من قبل خائفة .. تلعن الوقت الذي وافقت فيه على ارتداء هذا العقد الغالي .

تعليقات على فيسبوك