الروائية سعاد مصطفى

سيتضح لك بعد قراءة اسم الرواية وأول صفحتين منها أن البطلة نفسها التي تحكي قصتها هي عبارة عن جثة ملقاة بحاوية للقمامة في احد أحياء اسطنبول الضيقة، حيث اشتغل عقلها بأقصى سرعته بعد توقف قلبها رافضًا أن يصدق أن النهاية قد حانت، فاستعاد ذكرياتها المرة خلال ال١٠ دقائق وال٣٨ ثانية وتلك المدة كانت كفيلة بأن تعلم قصة حياة ليلى تلك الفتاة التي أتت للدنيا رغمًا عنها ورحلت رغمًا عنها .
الفكرة : أحببت فكرة الرواية جدًا فهي مبتكرة ، لم أقلق بشأن أن تتألم البطلة أو تتعرض للقتل لأنها ميتة على كل حال…كم أن هذا مريح!

الأسلوب واللغة : لم ينتابني أي إحساس بأن الرواية مترجمة فقد شعرت أنها مكتوبة بالفصحى بالأساس لذا علينا أن نوجه الشكر لدكتور محمد درويش على ذلك.

الغلاف: أصبح الغلاف مفهومًا عندما وصلت للنهاية

الحبكة : قادتني كل دقيقة من ال١٠ دقائق لفترة بحياتها زاخرة بالأحداث السيئة والمآسي واستمتعت بالغوص بذكرياتها إلا أن التفاصيل كانت أكثر كثيرًا مما ينبغي، خاصة عندما تأتي بلحظات بها مواقف حاسمة ، غير أنها أكلت بعض التفاصيل الهامة وضنت علينا بها وكأن ذاكرتها التي تذكرت كل شيء بُتِرَتْ عند هذا الموضع.

تعليقات على فيسبوك