نشرت صفحة منشورات تكوين على فيس بوك :

صدرحديثا‬⁩ عن ⁧‫#منشوراتتكوين‬⁩ و ⁧‫#دارالرافدين‬⁩ ضمن سلسلة ⁧‫#مرايا‬⁩ رواية #موتفيالعائلة لـ #جيمسآجي ترجمة #إيمان_أسعد

” نحن هنا نروي لكم عن أماسي نوكسفيل الصيفية، في تينيسي، وقت عشت هناك متخفيًا عن نفسي، بمنتهى البراعة، في زيّ طفل.”

بعد نشرها بعامين من وفاة كاتبها في سن الخامسة والأربعين، نالت “موتٌ في العائلة” جائزة البوليتزر للأدب الروائي عام ١٩٥٨، ولا تزال حتى الآن، بعد ما يزيد عن ستين عامًا، تحفةً أدبية، رواية في السيرة الذاتية تجسد فاجعة فقد الأب كما لم تجسدها أي رواية أخرى. يتعجل جاي فوليت العودة إلى بيته في نوكسفيل، تينيسي، ويُقتل في حادث سيارة – مأساة لا تقضي على حياة واحدة وحسب – بل تقضي على السعادة الأسرية والحب الدافئ في بيت الأسرة الصغيرة. روايةٌ تحمل في قلبها الشجاعة، عنفوان القصيدة، والعاطفة الغامرة؛ روايةٌ هي أيقونة في الأدب الأميركي.

الناشر

هذا العمق الفريد في الإحساس – هذا السعي في ترجمة مشاعر الإبن ذي الست أعوام تجاه فقدانه أبيه إلى كلمات علَّها تبعث بأبيه من جديد للحياة، هو ما سيبقي “موتٌ في العائلة” عملًا حيًّا يقرأ مهما يمضي عليه من عقود.

ألفريد كازن، نيويورك تايمز، ١٩٨٦

كلمات جيمس آغي محفورة عميقًا في مكانٍ ما في دواخلي، مكان أعجز عن الوصول إليه إن أردت يومًا محوها عن ذاكرتي، وأبدًا لن أريد محوها.

ستيف إيرل، ٢٠٠٩

‏⁧‫#منشوراتتكوين‬⁩ ‏⁧‫#تكوين‬⁩ ‏⁧‫#دارالرافدين

مرايا

تعليقات على فيسبوك