نشر د. علاء عبد الهادي على صفحته على فيس بوك

(1)

بيان ترشح د. علاء عبد الهادي

مع الزملاء المكرمين من أعضاء مجلس الإدارة المترشحين

الأساتذة: مختار عيسى، وزينهم البدوي، والسيد حسن، ونجوى عبد العال،

وإبراهيم محمد علي، وناصر دويدار

ضد أي وعود انتخابية تخالف القانون واللائحة

ضد كل محاولات الانقضاض على منجزات المجلس كافة

(من إزالة المسمى النقابي إلى وقف الرعاية الصحية).

معنا من المترشحين كل ما ينضم إلى منجزنا ويعلن تبنيه مشروعنا ورؤيتنا

نود في نهاية هذه الدورة الفارقة في تاريخ نقابتنا الشامخة أن نعرب عن تقدير لا يُحَدّ إلى الزميلات والزملاء من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة اتحاد كتاب مصر لدعمهم الكبير لهذا المجلس، مثمنين الوعي الرفيع لأعضاء النقابات الفرعية ورؤساء مجالس إداراتها وأعضائها، لما قدموه من جهد جعل النقابات الفرعية في عشر محافظات من محافظات مصر مراكز ثقافية مشعة لأبنائها. كما نتقدم بجزيل الشكر ووافره إلى أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر جميعهم الذين كانوا على قلب رجل واحد لتحقيق منجزات غير مسبوقة على المستويين الخدمى والثقافي، ولتجديد الثقة برئيسه لقيادة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر لدورة ثانية “2018- 2020″، ولكل ما قام به زملاء أعزاء من أعضاء المجلس والشعب واللجان في السنوات الأربع الماضيات، ممن أنجزوا ما لم ينجز من قبل في أية دورة في تاريخ الاتحاد منذ إنشائه حتى الآن، وربما لا نعدو الحق لو كررنا ما قاله عدد كبير من الأعضاء في الجمعيات العمومية الأربع السابقات من أن النقابة قد شهدت ميلادها الجديد في هذه الدورة.

الزميلات والزملاء

تعلمون أنكم من تملكون الولاية على شئون النقابة بالطرائق التي حددها القانون، ونظمتها اللائحة، فأنتم أصحاب الرأي الأول في بقاء هذا الكيان، وفي المحافظة عليه، وعلى مقدراته، وقد كنتم من وقف دائما ضد احتلال النقابة من جماعة، أو فصيل لا يعبر عن المجموع، ولا يسعى إلى تحقيق مصالح أعضائها، أو المحافظة على مكتسباتهم.

وقد فضلنا في خلال الفترة السابقة الامتناع عن أن نتصدي بالرد على ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي، لإيماننا بأن النقابات لا تدار إلا من قدسية مقارها، وأن الكذب يسقطه العمل، وأن وهم المعرفة غير المعرفة، ومنكم من يعلم تفاصيل البيانات الأخيرة لعدد من المرشحين التي شكلت حملة منظمة للنيل من منجزات هذا المجلس ومن رئيسه، وهي حملة ضاق بها كثيرون من الأعضاء، بسبب ما أظهرته من افتئات ولغط وسب وتشويه واحتراب وفتن آثرنا عدم الرد عليها، أو الدخول من خلالها في معارك لن تفيد الأعضاء، وتحملنا في ذلك الكثير من العنت والمشقة، وكان رأينا دائمًا أن كل هذا محترم ومقدر إذا تمسك صاحب البيان، أو المعترض، أو المحاور، بأسلوب يليق بكاتب ومبدع، أو إذا قام طرحه على أسباب موضوعية، تستهدف مصلحة النقابة ووحدتها، وليس التصارع -على سلطة زائلة- بين أعضائها!

مست هذه الحملة وعيَ عددٍ نشطٍ من أعضاء الجمعية العمومية المحترمين، الذين لم تصلهم الصورة على نحو كامل، وهذا ما أبرز الجوانب السلبية من هذا الحراك، دون جوانبه الإيجابية الكثيرة، وهو حراك كان يعبر في وجهه الإيجابي عن غيرة أعضاء الجمعية العمومية على اتحادهم، كما أثبت هذا الحراك عمق الممارسة الديمقراطية التي أصررنا على الترحيب بتجلياتها القانونية الصحيحة، لإيماننا بأن هذا ما يحدث دائما حين تشهد نقابة ما مخاضًا جديدًا يعبر عن هذا الاختلاف الحاد في الأهداف والآراء الذي قد يعكس ثورة وعي جديدة بعد أن مرت النقابة بمرحلة تغيير شامل حدث معه استقطاب شديد، بين تيار ارتبط بالقديم، ويريد إرجاع التاريخ إلى الخلف، ارتبط بأشخاص أكثر من ارتباطه بأهداف، وتيار آخر يدعو إلى ممكنات جديدة تواكب التغير الحادث في العالم من حولنا وفي المجتمع. وفي كل الأحوال سنظل من أكثر الناس تفهمًا لما حدث برغم ما نالنا منه، وسنظل محافظين على حقوق الأعضاء النقابية والثقافية، ومستحقاتهم في العلاج والرعاية الطبية والاجتماعية، محاولين الوصول بالنقابة إلى مكانٍ يليق به، ومكانةٍ تستحقها، ونصبو إليها جميعًا.

قابلتنا في من بدايات هذه الدورة تحديات كبيرة، ‬من داخل المجلس ومن خارجه، علي المستويات التشريعية والخدمية والثقافية، ‬كان أول التحديات هو كيف يقوم المجلس بحل المشكلات الكبرى المتوارثة من العهود السابقة، من خلال آليات عمل جديدة تناسب هذه التحديات التي كان أهمها علي الإطلاق هو ضعف الخدمات المقدمة للأعضاء، ‬علي مستويات المعاش والعلاج والنشر، ‬فضلا عما نعرفه جميعًا من ‬غياب أي تأثير حقيقي للاتحاد بالواقع الثقافي، ‬فظلت النشاطات صغيرة، كمًّا وكيفًا، محدودة التأثير والقيمة، ‬وكأننا أمام ‬ناد من نوادي الأدب أو مؤسسة صغيرة هامشية تابعة… ‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‬ ‬

كنا نري أن أي إصلاح يجب أن يبدأ علي مستويين: ‬الأول هو الإصلاح التشريعي، ‬والثاني ما يرتبط بإعادة بناء البنية التحتية للنقابة، ‬مع تطهير الجهازين؛ المالي والإداري، ‬والتخلص من العادات الإدارية المستوطنة في الاتحاد المخالفة للوائح والقانون، عبر إعادة الهيكلة، ‬وإحكام التوصيف الوظيفي، وتصفية الفساد..

‬‬‬‬‬‬

أما التحدي الثاني فارتبط بالسؤال؛ كيف يمكن الوصول إلى استقلالية قرار الاتحاد عن السلطة التنفيذية بصفته نقابة مستقلة تحمي استقلالها نصوص الدستور، وهذا وضع لا يمكن تحقيقه دون دعم قوة الاتحاد الاقتصادية والمالية، ودون استجداء إعانات ضئيلة لا تؤثر، فتوجهنا من البداية إلى وضع خطة إدارة مالية صحيحة لمواردنا، بالاستعانة بخبراء اكتواريين، مع إنفاذ نصوص القانون واللائحة المعطلة، ومن ذلك تحصيل حقوقنا المالية المهدورة، المستحقة لنا من الناشرين، وهي أهم قضايا لم تواجهها المجالس السابقة لأنها تمثل تحديًّا لا يمكن علاجه دون تغيير جذري للوائح، فضلاً عن ضرورة الالتزام القانوني الصارم، وفرض احترام قيمة العمل، وبناء نظام جديد لأداء الجهاز الوظيفي من أجل العمل لصالح أعضاء النقابة. ‬أما التحدي الثالث فكان ‬غياب بنية تشريعية شاملة للجان القيد والنشر والجوائز والنقابات الفرعية، وغيرها، فضلاً عن التشريعات المنظمة لأنشطة اللجان والشعب كافة. وهذا ما انتهى المجلس من وضعه، وأقرته أربع جمعيات عمومية متعاقبة.‬

والآن من حقكم جميعًا أن تطلعوا على كشف حساب هذا المجلس بما قدمه، وسنكتفي بتبيان ما تم إنجازه، ونذكر منه على سبيل المثال لا الحصر:

رجوع (الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب) إلى مصر، والتوافق على شخص رئيسه الحالي ليقود الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في الفترة القادمة حتى عام 2023، وذلك من ممثلي 15 دولة عربية وهم الجزائر، وعمان، والإمارات، والأردن، وفلسطين، والسودان، والبحرين، واليمن، وموريتانيا، والسعودية، والعراق، ولبنان، والكويت، وليبيا.

امتلاك النقابة لمقر جديد لها أول مرة في تاريخها، وقد بدأنا أولى الخطوات التنفيذية لبناء مقر للنقابة في العاصمة الإدارية الجديدة، وتم التقدم رسميًّا لتخصيص قطعة الأرض، ودُفِعَ رسم التخصيص لجدية الطلب، وسيقام المقر الجديد دعمًا لنا من فاعل خير كبير، تبرع بشراء الأرض، وببناء المكان، وبتأثيثه. وسيمثل المقر الجديد نُقلة حقيقية في تاريخ الاتحاد وفعالياته.

ارتفعت المعاشات بنسبة 100% في هذه الدورة 2015- 2019، بزيادة 25% جديدة تضاف إلى المعاش الأصلي بداية من معاش أول مارس الجاري 2020، وهي الزيادة الثالثة التي حددها الخبير الاكتواري بعد اطلاعه على الوفر في ميزانيتي الصندوق والنقابة لهذا العام، بعد زيادتين سابقتين في العامين السابقين، وذلك بعد أخذ موافقة الجمعية العمومية.

زيادة كبيرة في موارد الاتحاد والصندوق المالية تصل إلى الضعف، وذلك بعد امتثالنا لقرارات الجمعيات العمومية السابقة في إنفاذ ما نص عليه القانون فيما يخص تبرع سمو الشيخ حاكم الشارقة للاتحاد، وتصحيح مخالفات المجالس السابقة القانونية والمالية والإدارية، وقد قمنا بذلك عبر مقاصات محاسبية وضعها مراقب الحسابات القانوني، لتصحيح الاوضاع، وهذا ما أتاح لنا بعيد ذلك، الاستعانة بخبراء إكتواريين لوضع خطة إدارة مالية لاستثمار مثالي لميزانيتي النقابة والصندوق حيث:
ارتفع رصيد النقابة من 8636108 جنيه مصري في عام 2015 إلى 34102555 في عام 2019. بزيادة قدرها “25466447” جنيهًا مصريًّا، وذلك بعد مقاصة تم فيها ضم حق رصيد الاتحاد من الوديعة واستثمارها، واستثمارها في شهادة ثلاثية. وفق قرار الجمعية العمومية وصحيح القانون.
وارتفع رصيد الصندوق من 22049703 في عام 2015 إلى 36365301 في عام 2019. بزيادة قدرها 14315598 وذلك بعد مقاصة تم فيها ضم حق رصيد الصندوق من الوديعة، وفق قرار الجمعية العمومية وصحيح القانون.

وبذلك تكون الزيادة الكلية لأرصدة الاتحاد التي حققتها إدارة مجلس النقابة المالية في هذه الدورة 2015- 2019، لكلّ من حسابي الاتحاد والصندوق هي: “39782045” جنيه مصري (تسعة وثلاثون مليونًا، وسبعمئة واثنان وثمانون ألفًا، وخمسة وأربعون جنيها مصريَّا). أي ما يزيد على 100% تقريبًا زيادة على كل أرصدة النقابة والصندوق مجتمعين في دورة واحدة.

رفع سقف المشروع الصحي من العام الجاري إلى سقف علاجي يصل إلى أربعين ألف جنيه في السنة -اختياريًّا- للمشترك فيه. وهو المشروع الذي لا يتكفل المشترك فيه بدفع أية مبالغ مالية في الكشف، وأجور الأطباء، والإقامة في المستشفيات درجة أولى، ويتضمن ذلك إجراء العمليات الجراحية للمشترك، كاملة على حساب المشروع… إلخ. في عدد من أكبر مستشفيات مصر منها مستشفى المعادي العسكري، ومستشفى وادي النيل، ودار الفؤاد… وغيرها، مع صرف دواء شهري مزمن بحد أقصى 250 جنيه لكل مشترك شهريًّا. فضلا عن أدوية الأمراض غير المزمنة. وقد وصل عدد المشتركين في مشروع الرعاية هذا العام إلى ما يزيد على سبعمئة مشترك تقريبًا، بعد أن كان نهبا لسوء الاستغلال وللتربح، وللاستثمار في علاقات شخصية وأغراض انتخابية.

تم إصدار مجلة ضاد بعد توقف ست سنوات. ويصدر عدد مزدوج في خلال أيام.

تم إصدار نشرة الاتحاد في ثوب جديد باسم الكاتب.

زيادة المخصص المالي للنقابات الفرعية العشر ليكون “بثابت” اثنين وثلاثين ألفا بدلا من عشرة آلاف، لكل نقابة فرعية علاوة علي مخصص مالي “متغير” بمبلغ مئة جنيه عن كل عضو مسدد للاشتراك السنوي من أعضاء كل فرع.

إنشاء حسابين جديدين بقرار من الجمعية العمومية بصناديق جديدة أول مرة في تاريخ النقابة وهما:
أ- حساب (صندوق الخير) الذي زاد رصيده المالي الآن على مئتي ألف جنيه. يخصص للصرف من ريعه على الحالات الإنسانية الحرجة التي يتعرض لها عضو النقابة ولا تنطبق عليها لائحة صندوق المعاشات والقروض والإعانات، وتم الصرف منه فعلا لعضوين يستحقان الدعم وفق اللائحة.
ب- بالإضافة إلى إنشاء رصيد استراتيجي –بعد موافقة الجمعية العمومية- لكل من حساب صندوق المعاشات، وحساب النقابة، بصفته رصيدًا استثماريًّا يمكن أن ييسر لصاحب القرار إمكانية شراء أرض سكنية أو خدمية، أو أي استثمار آخر مستقبلاً، لو قررت الجمعية ذلك، حيث أصبح رصيد الصندوق الاستراتيجي حتى عام 2019 مبلغًا قدره 1165312 جنيهًا مصريًّا، وأصبح رصيد الصندوق الاستراتيجي للنقابة مبلغ وقدره 274221 جنيهًا مصريًّا.

زيادة قيمة الإعانة المالية المقدمة للنشر لتكون بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه بدلا من ألف وخمسمئة جنيه.

إرجاع بدلات الحضور، والانتقال من خلال لائحة خاصة أقرتها الجمعية العمومية.


رفع قيمة الدعم المالي المقدم لمؤتمرات اليوم الواحد ليكون سبعة ألاف جنيه بدلا من ثلاثة آلاف جنيه متضمنًا إصدار كتاب أبحاث المؤتمر.

أما جميع ما عرضناه فقد قمنا بإنفاذه بناء على خطة مالية واضحة، وقرارات أربع جمعيات عمومية متعاقبة، ووفق توجيهات المحاسب المالي، وبإشراف الجهاز المركزي للمحاسبات.

حصول النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر على حكمها التاريخي من المحكمة الدستورية العليا بشأن قانونية المادة “43” وملحقاتها في قانون الاتحاد ضد القضية التي رفعها رئيس اتحاد الناشرين الخاصة بحقوقنا لدى الناشرين بنسبتي 2%، و5%،وكنا قبل الحصول على هذا الحكم التاريخي قد حفظنا حقوق الاتحاد -منعًا لها من التقادم كما حدث من عام 1975 إلى 2005- بتوجيه إنذار بالدفع إلى ما يزيد على ستمئة وخمسين دار نشر، وذلك لإسقاط حقوقهم في التقادم، أول مرة في تاريخ الاتحاد، بعد ضياع حقوقنا عن السنوات السابقة منذ إنشاء النقابة إلى وقت توجيه الإنذارات لتقصير مجالس الإدارات السابقة. وقد تمت ثلاثة اجتماعات مع رئيس اتحاد الناشرين العرب ورئيس اتحاد الناشرين المصريين، واقترحت النقابة عقدا موحدًا على اتحاد الناشرين نتوقع أخذ حقوق الاتحاد الجديدة من المصدر هذا العام، مع تسوية حقوق النقابة على الناشرين السابقة.


تثبيت الصفة النقابية في تعاملات الاتحاد الرسمية كافة احتماء بما نص عليه الدستور المصري العظيم من حصانة للنقابات، واستقلاليتها، وغل يد الجهات التنفيذية في التدخل في شئونها وقراراتها وفق المواد 75، 76، 77 من الدستور، وهذا ما أتاح وضع صفة كاتب “روائي، وشاعر، ومسرحي …إلخ” بصفتنا نقابة مهنية في بطاقات الرقم القومي والمعاملات الرسمية.


تشكيل مجلس استشاري للنقابة من رؤساء عشرة فروع، وهيئة المكتب، ورئيس لجنة النقابات الفرعية. لخلق اتصال وتنسيق دائمين بين فعاليات النقابة العامة، والنقابات الفرعية العشر في محافظات مصر.


كما تم إنشاء وحدة تلفزيونية تستكمل حاليًا إعداد الذاكرة البصرية لمثقفي مصر وكتابها، وأنتجنا الآن ما يقرب من مئة وعشرين فيلما عن 120 رائدًا من رواد الإبداع والفكر والثقافة في مصر بمعدل يزيد على ثلاثمئة وستين ساعة بث تلفزيوني.

البدء في تنفيذ الاستراتيجية العامة للاتحاد في السنوات الثماني القادمة، وهي الاستراتيجية التي أقرتها الجمعية العمومية العادية المنعقدة في مارس 2019، وبعد موافقة الجمعية العمومية على ما جاء فيها في سابقة تعلي من قيمة العمل الجماعي، ولا ترتبط بقيادة الفرد، بل تعتمد على منجز المجموع من أعضاء المجلس، واللجان، والجمعية العمومية معًا.


فتح نقابتين فرعيتين جديدتين في المنوفية، وفي القليوبية، ليصبح للنقابة عشر نقابات فرعية في عشر محافظات.


استحداث جائزة أحمد شوقي الدولية للإبداع الشعري، وقد فاز بها كل من الشاعر المصري الكبير أحمد عبد المعطي حجازي، والشاعر اليمني الكبير د. عبد العزيز المقالح، في احتفال مهيب حضرته نخبة كبيرة من كبار الكتاب والمبدعين والمثقفين والمسئولين المصريين والعرب، كما تم تشكيل مجلس أمناء جائزة “فؤاد حداد” العربية في شعر اللهجات المحكية. وسيعلن عن الفائز في جائزة فؤاد حداد الدولية في الإبداع الشعري العامي في شهر مارس الجاري.


إنشاء موقع إلكتروني جديد وشامل للاتحاد. وتحديث قواعد البيانات لأعضائه، وإنشاء قناة على الموقع عرضنا فيها مواد فيلمية لأهم أنشطة الاتحاد في هذه الدورة …إلخ.


زيادة ست جوائز جديدة لأعضاء الاتحاد، وقد وضعت أموال الجوائز الخاصة كلها في حساب خاص مربوط بفوائد، للإفادة من ريعها المتحصل -بعد ربطها بشهادات ادخارية- في تطويرها.


إقامة ما يزيد على 220 ندوة أدبية في هذا العام من خلال عشر شعب، وعشرين لجنة، فضلا عن النشاطات الثقافية التي يستضيفها الاتحاد، ونشاطات النقابات الفرعية الشهرية.


إقامة سبع ورش في السيناريو، والمهارات اللغوية, والإلقاء، والنحو، والعروض من خلال شعب الاتحاد هذا العام.

إقامة مؤتمرات سنوية لما يزيد على 28 لجنة وشعبة توج كل منها بإصدار.


استحداث لجان جديدة أهمها لجنة حماية اللغة العربية، ولجنة إحياء التراث المعاصر.


تعديل قانون الاتحاد ليتناسب مع مستجدات الحياة النقابية الجديدة في النقابات المماثلة لنا، والدفع به إلى مجلس النواب بما يحقق أحلام الكتاب في نقابة فكرية قوية ومستقلة. حيث قمنا بتقديمه إلى معالي دولة رئيس الوزراء بعد لقائنا معه في أغسطس 2018. وقد مر القانون بكل المراحل المطلوبة للتصديق عليه من موافقة رئاسة مجلس الوزراء عليه، مرورا بموافقة وزارة العدل, ومجلس الدولة، وانتهاء بمناقشاته الجارية في لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب.


دعم تحالفاتنا مع الأسر والروابط والجمعيات، والمجالس، والاتحادات العربية، كما تعاونت النقابة مع اتحادات كتاب وهيئات ثقافية في دول جديدة كأذربيجان ورومانيا والصين وألمانيا، وتم توقيع ست عشرة اتفاقية تعاون ثقافي وذلك مع الأردن، والإمارات، والبحرين، وتونس، والجزائر، والكويت، والسودان، ولبنان، وسوريا، والمغرب، وفلسطين، والصين، وأذربيجان، ورومانيا، وألمانيا وغيرها.


القيام بإصلاح تشريعي وإداري شامل من خلال وضع ثماني لوائح جديدة وهي لوائح النقابات الفرعية الجديدة، ولوائح القيد، واللجان، والشعب، والجوائز، والنشر، والمعاشات، وصندوق الخير.


تحويل اللجان الإدارية للأفرع إلى نقابات فرعية تتمتع باستقلال إداري محمود وفق القانون واللائحة، يتيح لها الحراك الثقافي المطلوب في أقاليمها، ويمنحها الاستقلالية والقوة.


حفظ ذاكرة الاتحاد من خلال إنشاء قسم للمحفوظات والوثائق أول مرة في تاريخه، ولدينا الآن ما يزيد على خمسة آلاف وثيقة محفوظة، بعد أن كانت مستندات الاتحاد نهبًا للضياع والفقد.


التأمين على المقار ومقتنيات الاتحاد أول مرة في هذه الدورة ضد الحريق والسرقة والتلف. والتأمين على متعهدي الخزن.


إقامة عشرة مؤتمرات في النقابات الفرعية عن موضوع واحد كل عام، لتسجيل ذاكرة إبداعية لمصر، وكانت مؤتمرات الفروع هذا العام عن “المشهد السردي” في محافظة كل فرع.


على المستوى السياسي والقومي والإقليمي كان الاتحاد مشتبكًا بقوة، ومشاركًا في كل الفعاليات المرتبطة بقضايا مصر والأمة، معلنا مواقفه التي اتفقت مع ثوابت الضمير الثقافي العربي، في كل قضايانا الحيوية، وعلى رأسها قضية مكافحة الإرهاب، وقضية فلسطين، كما دعمنا ترشيحات مصر الثقافية في الأمم المتحدة من خلال مراسلاتنا التي جاوزت 150 مخاطبة بأكثر من لغة للسفراء العرب والأجانب في مصر.

كما كان لنا دور فاعل في اتحاد النقابات المهنية المصرية، مشاركين في وضع لائحته التنفيذية، وتم انتخابنا متحدثًا رسميًّا باسم اتحاد النقابات المهنية، كما كانت نقابة اتحاد كتاب مصر ممثلة برئيسها من أكثر أعضاء لجنة الخمسين لوضع التشريعات الصحفية فاعلية، وذلك بما قمنا به من جهد في وضع تشريعات قوانين المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام. وكان الشكر الموجه إلينا في المؤتمر الصحفي الذي أقامته لجنة الخمسين شاهدًا على دور نقابتنا ومكانتها.

كما ترأسنا لجنة تعديل النظام الأساس في اتحاد الكتاب العرب، واستضفنا انعقاد المؤتمر الاستثنائي الناجح له في مصر في أكتوبر عام 2018 لإقرار النظام الأساس الجديد لاتحاد الأدباء والكتاب العرب. وقبل ذلك اتفقنا مع معالي دولة رئيس الوزراء في مقابلتنا معه لوضع رؤية ثقافية شاملة بالتعاون الكامل مع وزارة الثقافة من موقع الشريك.

هذا بخلاف جهد الاتحاد في أعمال عضوية اللجنة العليا للمهرجانات، واللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ولجنة وضع اللوائح التنظيمية الجديدة للمجلس الأعلى للثقافة. واشتراكه بفاعليات المجلس الأعلى للصحافة في آخر دورة له، ومشاركته في أعمال المجلس الأعلى للثقافة وقوفًا مع ترشيحات أعضائه، في التصويت عليها، أو التعريف بمستحقيها من المرشحين من أعضاء النقابة.

كما استضافت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر جلسة الإجراءات في سبتمبر 2019 لانتخاب أمين عام جديد للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والتي فاز فيها بالتزكية رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، بتوافق 15 دولة عربية على قيادته.
وتم انعقاد أول مجلس للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في مصر في 2020، وفيه وزع النظام الأساس الجديد للاتحاد بعد اعتماده وطباعته، ووزعت المراكز القانونية والأمانات المساعدة فضلاً عن مستشاري الأمين العام، بالتوافق بين 16 عضوًا في الاتحاد العام هم مصر، والجزائر، وعمان، والإمارات، والأردن، وفلسطين، والسودان، والبحرين، وموريتانيا، واليمن، والسعودية، والعراق، ولبنان، والكويت، وتونس، وليبيا .

دعم الدولة ثقافيا، ومحاربة التطرف، والإرهاب منذ مؤتمرنا الأول في يوليو 2015 الذي افتتحه معنا معالي الصديق الوزير عمرو موسى، وبحضور اثنين وعشرين رئيسا من رؤساء النقابات المهنية المصرية.


أما أهم ما نفخر به فهو ما قمنا به من حركة إصلاح شامل قامت على اشتباك مجلس إدارة النقابة المسئول مع كل الأمراض المستوطنة في النقابة، ومع كل الملفات المفتوحة على مخالفة القانون وخرق اللوائح، وضد كل مظاهر الفساد التي كانت تنخر في هيكل النقابة المالي والإداري والتشريعي، بما في ذلك تصحيح المخالفات القانونية الفادحة التي رتبت أوضاعًا مالية وإدارية غير قانوني أو شرعي، كانت تكبح الاتحاد في انطلاقته الجديدة، دون تأجيل أو تسويف أو تردد. وهذا ما أثمر حالة من الاستقرار والتطور الحثيث غير المسبوق في تاريخ النقابة.


وفي هذا العام 2020 يصبح العلامة د. محمد عوني عبد الرؤوف سادس رئيس شرفي للاتحاد بعد نجيب محفوظ، ومحمد سلماوي، وأستاذنا العلامة د. حسين نصار، وصنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، في تقليد جديد يكرم فيه الاتحاد رمزا من رموزه بمنحه درع الرئاسة الشرفية كل عام.

وعلى الرغم من أن سرد هذه المنجزات يشير إلى ما كان يجب أن يضاف إليها، ومن أنها لم تحقق كل طموحاتنا، فإنه من الواجب علينا أن نشهد أنه بجهد هذا المجلس، في دورتيه، وبجهد مجالس إدارات نقاباته الفرعية، وبجهد لجانه وشعبه، وهيئة مكتبه، تحقق الميلاد الأول لنقابة اتحاد كتاب مصر، على المستويات التشريعية والإدارية والمالية والثقافية ابتغاء لثقافة مصرية رائدة، ومكانة مستحقة على المستويين العربي والدولي.

وأظن أننا لا نعدو الحق لو قلنا إن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر الآن هي الجناح المهم للثقافة الجادة والحقيقية في مصر بما تمثله من نشاطات أعضائه ونتاجِهم الفكري والإبداعي والنقدي. والفعاليات الثقافية والخدمية للجانه وشعبه وفروعه، وبمؤتمراته في الأنواع الأدبية كافة، بما يزيد على 25 مؤتمرًا ثقافيًّا كل عام شكلت إصداراتها الآن وثيقة فكرية مهمة عن تاريخ مصر الثقافي في هذه المرحلة المهمة من تاريخنا.

هذا جزء من عشرات المنجزات النوعية اكتفينا بالإشارة إلى أهمها. هذا بيان ترشحنا المستند إلى الإنجاز الفعلي وليس مجرد الوعود التي لا تستهدف إلا مصلحة مطلقيها، منجز نستمر في رعايته والمحافظة عليه وتطويره مع من آمن به من المرشحين من خارج مجلس الإدارة ومن شاركنا رؤيتنا للمستقبل، أو أراد الانضمام إلينا.

هذا دون أن نطلق بيانًا زائفًا نَعدُ من خلاله بإنجاز ما تمَّ الانتهاء الفعلي من إنجازه!

تعليقات على فيسبوك