(الملك والكتابة)

ثلاثة كتب جديدة تصدر عن دار ريشة للكاتب الصحفي “محمد توفيق”

وإليكم جزء من مقدمة الكتاب:

(ذهبت إلى القرن التاسع عشر حاملًا معي عشرات علامات الاستفهام، وعدتُ من رحلتي أحمل المئات من علامات التعجب!

لم أرغب في قراءة ما جرى بقدر ما أردت أن أعيش فيه.

حاولت أن أفهم ما دار في عقل نابليون حين جاء إلى مصر ومعه المدفع والمطبعة.

ورأيت محمد علي باشا يبني مصر الحديثة ويخطط لقتل نجل الجبرتي، وعرابي وزيراً للحربية ومحكوماً عليه بالإعدام، والطهطاوي مديراً للمدرسة الحربية ومنفياً، ومحمد عبده يفكر في قتل الخديو ثم يصبح مفتي الديار المصرية، وقاسم أمين يحقق مع عبد الله النديم، ومحمد فريد يستقيل من النيابة ويدخل السجن!

وضربت كفَّا بكف عندما وجدت الخديو إسماعيل يُقبِّل يد نجله توفيق… وتعجبت حين أعلنت المحافل الماسونية أن مدة الحداد على الخديو توفيق سبعة أشهر!

وشاهدت صور حفل افتتاح قناة السويس، ولم أجد صور من ماتوا في أثناء الحفر… وبكيت حين رأيت المصريين يموتون من الكوليرا والطاعون… وضحكت حين قرأت أخبار انتشار الحشيش المخلوط بأوراق الخس والقلقاس في مقاهي بولاق)!

  • اطلب الثلاثية الآن عن طريق الواتس آب الخاص بدار ريشة 01210510595 واحصل على خصم ٢٥٪ حتى ١٠ سبتمبر إن شاء الله.
تعليقات على فيسبوك