نشرت صفحة الدار المصرية اللبنانية على فيسبوك :

كاتب هذا الأسبوع هو الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد.
إبراهيم عبد المجيد أحد روائيي جيل الستينيات الذين أثروا الكتابة الأدبية، وحملوها إلى منعطفات جديدة، في روايته “البلدة الأخرى” التي أعدنا في الدار المصرية اللبنانية إصدارها، يستكشف فترة مهمة جدا من تاريخ مصر السياسي والاجتماعي خلال فترة السبعينيات، عبر رحلة شاب مصري إلى بلد خليجي وشهادته في هذا البلد على الغضب العربي من توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، ويعايش في رحلته التحولات والآثار التي نتجت عن الحداثة التي دخلت البلدان العربية ويقارن بينها وبين بلده مصر التي قدم منها باحثا عن فرصة عمل وآفاق جديدة، أما كتابه “ما وراء الكتابة” الذي أصدرناه العام 2014، ونال جائزة الشيخ زايد للآداب العام 2016، فله جمال خاص، وله سحر عميق، وفتنة خفية، هذا الكتاب يأتي سحر جماله من كونه يحوي حكايات ألهمت الروائي الكبير كتابة كتبه، وهكذا يبدأ أولى فصوله من ظروف كتابته لروايته “المسافات” خلال نهاية السبعينيات، وبجانب ذلك أصدرنا للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد كتابه المهم “أنا والسينما” وهو سيرة تاريخية للأفلام السينمائية التي شاهدها وساهمت في تكوينه الأدبي والثقافي، وأثرت روحه وخياله، كما أصدرنا العديد من الأعمال الأدبية المهمة التي نالت وحققت نجاحات مدوية لم تزل آثارها حتى الآن ومنها روايته الفارقة ” في كل أسبوع يوم جمعة” التي تحولت إلى مسلسل تلفزيوني، وروايته ” قطط العام الفائت” وروايته المؤثرة العميقة ” آداجيو”.
اقرءوا واقتنوا أعمال الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، التي أصدرناها في الدار المصرية اللبنانية.

تعليقات على فيسبوك