ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

اللهم ارحم شهدائنا جميعا واجعلهم من اهل الفردوس الأعلى.
من منشورات ال Facebook التي قرأتها والتي ظهرت احداثها ايضا في الحلقة الخامسة من مسلسل الأختيار

الحكمة الالهية في تلك المواقف ليست محض صدفة او حدثت بعشوائية فالانسان مهما كان ايمانة بالله سبحانة وتعالى قوي, للابد ان يكون على يقين انه في اختبار, فالحياة الدنيا كلها اختبار.

وحتى مع العقيدة القوية أحياناً يسأل الانسان نفسة, ليصل إلى عين اليقين, فنبي الله ابراهيم عليه السلام ومع المعجزات التي حدثت له الا انة سأل الله تعالى :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) صدق الله العظيم.


والله سبحانة وتعالى اعطى لنا علامات لحسن الخاتمة ان شاء الله واولها واهمها هي نطق الشهادتين قبل الموت عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة. أخرجه أبو داود، وصححه الألباني.


والحمد لله لوجود عمل مثل الاختيار ليجسد بطولات عظيمة ومواقف كهذة وكذالك ليحفظها التاريخ في وقت كانت فية الاعمال الفنية المصرية عبارة عن اسطوانات مشروخة لافكار وقصص تمت صياعتها مئات الألاف من المرات .. فقط تتغير وتتبدل ارقام السنوات في تترات البداية والنهاية .. ولكنها كلها تظهر للمشاهد على انه عمل واحد يعيد نفسة .. فاذا شاهدت التلفاز على اي قناة لن تستطيع ان تميز ما هو اسم المسلسل او السنة.


فالكاتب والمخرج يجتمعون دايما ليضعوا الخلطة المهلبية للمسلسل المصري ومكوناتها كالتالي:

  • مشهد في المقابر .. مع مزيد من الصويت والصريخ واللطم
  • مشهد في بيت متواضع فقير مع مزيد من الردح وتلقيح الكلام
  • مشهد في فيلا فخمة مع مزيد من مشاكل الزواج والطلاق والخيانة والطبقية
  • وأخيرا مشهد من داخل السيارة مع خناقات ومشادات مع الراكب او الراكبة .. او تليفونياً

كنت ومازلت اقول ان الاوقات الصعبة هي من تصنع الابداع .. وهي من جعلت عمل فني كمسلسل الاختيار يظهر للنور ويحظى بكل هذة الشعبية والاهتمام ويخطف قلوب المشاهدين ليصنع ما فشل الاعلام في صنعة على مدار السنوات الماضية .. ان تعرف القيمة الحقيقية للوطن ومن ضحوا بكل شيء حتى تظل مصر بلدك, بلداً آمنة.
لاتشعر وانت بين احضانها ابدا بالخوف.

تعليقات على فيسبوك